حديث نبويالحديث 59 من 398

حديث لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له

الراوي‌محمد بن جبير بن مطعم
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌محمد بن جبير بن مطعم، عن ‌أبيه : «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أسارى بدر: لو كان المطعم بن عدي حيا، ثم كلمني في هؤلاء النتنى، لتركتهم له» وقال الليث، عن يحيى، عن سعيد بن المسيب: وقعت الفتنة الأولى يعني مقتل عثمان فلم تبق من أصحاب بدر أحدا، ثم وقعت الفتنة الثانية يعني الحرة فلم تبق من أصحاب الحديبية أحدا، ثم وقعت الثالثة، فلم ترتفع وللناس طباخ.

معنى الحديث باختصار

(الحرة) موضع الوقعة التي حصلت خارج المدينة، قاتل فيها عسكر يزيد بن معاوية - رضي الله عن معاوية - أهل المدينة، سنة ثلاث وستين للهجرة، قتل فيها سبعمائة من وجوه الناس من المهاجرين والأنصار، رضي الله عنهم، وعلى يزيد من ربه ما يستحق من الجزاء، والحرة أرض ذات حجارة سوداء. (الثالثة) قيل: لما خرج في المدينة أبو حمزة الخارجي، وكان ذلك في خلافة مروان بن محمد، سنة ثلاثين ومائة ألف للهجرة. (طباخ) قوة وشدة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الحرة» و«الثالثة» و«طباخ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الحرة: موضع الوقعة التي حصلت خارج المدينة، قاتل فيها عسكر يزيد بن معاوية - رضي الله عن معاوية - أهل المدينة، سنة ثلاث وستين للهجرة، قتل فيها سبعمائة من وجوه الناس من المهاجرين والأنصار، رضي الله عنهم، وعلى يزيد من ربه ما يستحق من الجزاء، والحرة أرض ذات حجارة سوداء.
  • الثالثة: قيل: لما خرج في المدينة أبو حمزة الخارجي، وكان ذلك في خلافة مروان بن محمد، سنة ثلاثين ومائة ألف للهجرة.
  • طباخ: قوة وشدة.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث قالت تعس مسطح فقلت بئس ما قلت تسبين رجلا شهد بدراالحديث السابقحديث سمع النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قالت تعس مسطح فقلت بئس ما قلت تسبين رجلا شهد بدرا

الراوي: حديث ‌عائشة

عن ‌الزهري قال: سمعت ‌عروة بن الزبير، ‌وسعيد بن المسيب، ‌وعلقمة بن وقاص، ‌وعبيد الله بن عبد الله، عن حديث ‌عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، كل حدثني طائفة من الحديث، قالت: «فأقبلت أنا وأم مسطح، فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح، فقلت: بئس ما قلت، تسبين رجلا شهد بدرا» فذكر حديث الإفك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمع النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور

الراوي: ‌محمد بن جبير

(أول ما وقر الإيمان في قلبي) أول حصوله في قلبي وثباته واستقراره.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ضربت يوم بدر للمهاجرين بمائة سهم

الراوي: ‌الزبير قال

عن ‌الزبير قال: «ضربت يوم بدر للمهاجرين بمائة سهم».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان عطاء البدريين خمسة آلاف خمسة آلاف

الراوي: ‌قيس

(عطاء البدريين) المال الذي يعطى لكل واحد حضر بدرا في كل سنة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حاربت النضير وقريظة فأجلى بني النضير وأقر قريظة

الراوي: ‌ابن عمر

أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب إجلاء اليهود من الحجاز، رقم: ١٧٦٦. (حاربت) نقضت العهد وصارت محاربة. (النضير وقريظة) قبيلتان من قبائل اليهود. (من عليهم) أطلقهم ولم يأخذ منهم شيئا. (حتى حاربت) نقضت العهد وأثارت قريشا ضد المسلمين. (بعضهم) بعض رجال قريظة. (رهط) جماعة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار فلقينا منهم رجلان صالحان شهدا بدرا

الراوي: ‌عمر

عن ‌عمر رضي الله عنهم: «لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي بكر: انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار، فلقينا منهم رجلان صالحان شهدا بدرا فحدثت عروة بن الزبير، فقال: هما عويم بن ساعدة ومعن بن عدي».

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له؟

راوي الحديث هو ‌محمد بن جبير بن مطعم.

ما معنى حديث لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له باختصار؟

(الحرة) موضع الوقعة التي حصلت خارج المدينة، قاتل فيها عسكر يزيد بن معاوية - رضي الله عن معاوية - أهل المدينة، سنة ثلاث وستين للهجرة، قتل فيها سبعمائة من وجوه الناس من المهاجرين والأنصار، رضي الله عنهم، وعلى يزيد من ربه ما يستحق من الجزاء، والحرة أرض ذات حجارة سوداء. (الثالثة) قيل: لما خرج في المدينة أبو حمزة الخارجي، وكان ذلك في خلافة مروان بن محمد، سنة ثلاثين ومائة ألف للهجرة. (طباخ) قوة وشدة.

هل يوجد شرح لـ حديث لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له». وتفهم ألفاظ الحديث مجت...