نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الربيع بنت معوذ قالت: «دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم غداة بني علي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجويريات يضربن بالدف، يندبن من قتل من آبائهن يوم بدر، حتى قالت جارية: وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقولي هكذا وقولي ما كنت تقولين.»
معنى الحديث باختصار
(دخل علي) وكان ذلك في ابتداء الأمر، قبل أن يفرض الحجاب وتثبت الأحكام، كما علمت. (غداة) صبيحة. (بني علي) البناء على المرأة وبها عبارة عن الدخول بها. (كمجلسك مني) كما تجلس أنت الآن قريبا مني، والظاهر أن خالدا كان محرما عليها أو مملوكا لها. (جويريات) جمع جويرية، تصغير جارية، وهي البنت الصغيرة. (يندبن) من الندب، وهو ذكر الميت بأحسن أوصافه، وهو مما يهيج الشوق إليه والبكاء. (هكذا) أي أني أعلم ما في غد، لأن هذا مما لا يعلمه إلا الله عز وجل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «جلس على فراشي كمجلسك مني وجويريات يضربن بالدف يندبن من قتل من آبائهن يوم بدر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جلس على فراشي كمجلسك مني وجويريات يضربن بالدف يندبن من قتل من آبائهن يوم بدر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «دخل علي» و«غداة» و«بني علي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- دخل علي: وكان ذلك في ابتداء الأمر، قبل أن يفرض الحجاب وتثبت الأحكام، كما علمت.
- غداة: صبيحة.
- بني علي: البناء على المرأة وبها هو الدخول بها.
- كمجلسك مني: كما تجلس أنت الآن قريبا مني، والظاهر أن خالدا كان محرما عليها أو مملوكا لها.
- جويريات: جمع جويرية، تصغير جارية، وهي البنت الصغيرة.
- يندبن: من الندب، وهو ذكر الميت بأحسن أوصافه، وهو مما يهيج الشوق إليه والبكاء.
- هكذا: والمعنى أني أعلم ما في غد، لأن هذا مما لا يعلمه إلا الله عز وجل.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
