نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: «أن أبا حذيفة، وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، تبنى سالما، وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عتبة، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا، وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث من ميراثه، حتى أنزل الله تعالى: {ادعوهم لآبائهم} فجاءت سهلة النبي صلى الله عليه وسلم»: فذكر الحديث.
معنى الحديث باختصار
(تبنى) ادعاه ابنا له، وكان التبني من عادة الجاهلية وقد أبطله الإسلام. (أنكحه) زوجه. (لامرأة) هي بثينة بنت يعار الأنصارية، رضي الله عنها. (دعاه الناس اليه) نسبوه اليه. (ادعوهم لآبائهم) انسبوهم إليهم. /الأحزاب: ٥/. (فذكر الحديث) أشار إليه البخاري رحمه الله تعالى ولم يذكره، ورواه مسلم في الرضاع، باب: رضاعة الكبير، رقم: (١٤٥٣) وفيه: أنه صلى الله عليه وسلم قال لها: (أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة). وكان يتغير وجه أبي حذيفة رضي الله عنه من دخول سالم رضي الله عنه عليها، وفي رواية قالت:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تبنى سالما وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عتبة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «تبنى سالما وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عتبة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تبنى» و«أنكحه» و«لامرأة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تبنى: ادعاه ابنا له، وكان التبني من عادة الجاهلية وقد أبطله الإسلام.
- أنكحه: زوجه.
- لامرأة: هي بثينة بنت يعار الأنصارية، رضي الله عنها.
- دعاه الناس اليه: نسبوه اليه.
- ادعوهم لآبائهم: انسبوهم إليهم.
- فذكر الحديث: أشار إليه البخاري رحمه الله تعالى ولم يذكره.
- ١٤٥٣: وفيه: أنه صلى الله عليه وسلم قال لها:.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تبنى سالما وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عتبة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
