نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: «جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد عبد الله بن جبير، فأصابوا منا سبعين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومائة، سبعين أسيرا وسبعين قتيلا، قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر، والحرب سجال».
معنى الحديث باختصار
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: «جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد عبد الله بن جبير، فأصابوا منا سبعين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومائة، سبعين أسيرا وسبعين قتيلا، قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر، والحرب سجال».
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جعل النبي ﷺ على الرماة يوم أحد عبد الله بن جبير فأصابوا منا سبعين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جعل النبي ﷺ على الرماة يوم أحد عبد الله بن جبير فأصابوا منا سبعين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد عبد الله بن جبير، فأصابوا منا سبعين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومائة، سبعين أسيرا وسبعين قتيلا، قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر، والحرب سجال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جعل النبي ﷺ على الرماة يوم أحد عبد الله بن جبير فأصابوا منا سبعين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
