نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي إسحاق: «كنت إلى جنب زيد بن أرقم، فقيل له: كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة؟ قال: تسع عشرة، قيل: كم غزوت أنت معه؟ قال: سبع عشرة، قلت: فأيهم كانت أول؟ قال: العسيرة أو العشير،» فذكرت لقتادة فقال: العشير.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج، باب: بيان عدد عمر النبي صلى الله عليه وسلم وزمانهن. وفي الجهاد والسير، باب: عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم، رقم ١٢٥٤. (العشير، والعشيرة، والعسيرة) بمعنى واحد، اسم للمكان المذكور قبل قليل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أي غزوة كانت أول قال العسيرة أو العشير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أي غزوة كانت أول قال العسيرة أو العشير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «العشير، والعشيرة، والعسيرة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- العشير، والعشيرة، والعسيرة: بمعنى واحد، اسم للمكان المذكور قبل قليل.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أي غزوة كانت أول قال العسيرة أو العشير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
