نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه يقول: «أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبنى عليه بصفية، فدعوت المسلمين إلى وليمته، وما كان فيها من خبز ولا لحم، وما كان فيها إلا أن أمر بلالا بالأنطاع فبسطت، فألقى عليها التمر والأقط والسمن، فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو ما ملكت يمينه؟ قالوا: إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه. فلما ارتحل وطأ لها خلفه، ومد الحجاب».
معنى الحديث باختصار
(وطأ لها خلفه) أصلح لها مكانا على الراحلة لتركب عليها. (مد الحجاب) مد عليها ما يحجبها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أقام النبي ﷺ ين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبنى عليه بصفية»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أقام النبي ﷺ ين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبنى عليه بصفية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وطأ لها خلفه» و«مد الحجاب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وطأ لها خلفه: أصلح لها مكانا على الراحلة لتركب عليها.
- مد الحجاب: مد عليها ما يحجبها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أقام النبي ﷺ ين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبنى عليه بصفية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي باب غزوة خيبر من مجموعة صحيح البخاري.
