نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام على صفية بنت حيي بطريق خيبر ثلاثة أيام، حتى أعرس بها، وكانت فيمن ضرب عليها الحجاب.»
معنى الحديث باختصار
(أقام) في المنزل الذي أعرس فيه، وأعرس من الإعراس، وهو الدخول بالمرأة. (فيمن ضرب عليها الحجاب) أي كانت من أمهات المؤمنين زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن ضرب الحجاب كان على الزوجات، اللاتي لا يكن إلا حرائر بالنسبة له صلى الله عليه وسلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أقام النبي ﷺ على صفية بنت حيي بطريق خيبر ثلاثة أيام حتى أعرس بها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أقام النبي ﷺ على صفية بنت حيي بطريق خيبر ثلاثة أيام حتى أعرس بها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أقام» و«فيمن ضرب عليها الحجاب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أقام: في المنزل الذي أعرس فيه، وأعرس من الإعراس، وهو الدخول بالمرأة.
- فيمن ضرب عليها الحجاب: والمعنى كانت من أمهات المؤمنين زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن ضرب الحجاب كان على الزوجات، اللاتي لا يكن إلا حرائر بالنسبة له صلى الله عليه وسلم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أقام النبي ﷺ على صفية بنت حيي بطريق خيبر ثلاثة أيام حتى أعرس بها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي باب غزوة خيبر من مجموعة صحيح البخاري.
