نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «طيبت النبي صلى الله عليه وسلم بيدي لحرمه وطيبته بمنى قبل أن يفيض.»
معنى الحديث باختصار
(لحرمه) لإحرامه. (يفيض) يرجع من منى إلى مكة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «طيبت النبي ﷺ بيدي لحرمه وطيبته بمنى قبل أن يفيض»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «طيبت النبي ﷺ بيدي لحرمه وطيبته بمنى قبل أن يفيض». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لحرمه» و«يفيض» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لحرمه: لإحرامه.
- يفيض: يرجع من منى إلى مكة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «طيبت النبي ﷺ بيدي لحرمه وطيبته بمنى قبل أن يفيض» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة صحيح البخاري.
