نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «بت ليلة عند ميمونة بنت الحارث خالتي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها في ليلتها قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فقمت عن يساره، قال: فأخذ بذؤابتي فجعلني عن يمينه» حدثنا عمرو بن محمد: حدثنا هشيم: أخبرنا أبو بشر بهذا وقال: بذؤابتي أو برأسي.
معنى الحديث باختصار
(بذؤابتي) وهي ما يتدلى من شعر الرأس
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قمت عن يسار النبي ﷺ فأخذ بذؤابتي فجعلني عن يمينه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قمت عن يسار النبي ﷺ فأخذ بذؤابتي فجعلني عن يمينه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بذؤابتي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بذؤابتي: وهي ما يتدلى من شعر الرأس.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قمت عن يسار النبي ﷺ فأخذ بذؤابتي فجعلني عن يمينه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة صحيح البخاري.
