نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد «أن رجلا اطلع من جحر في دار النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم يحك رأسه بالمدرى، فقال: لو علمت أنك تنظر لطعنت بها في عينك، إنما جعل الإذن من قبل الأبصار.»
معنى الحديث باختصار
(جحر) ثقب. (بالمدرى) بالمشط وقيل عود مثل المسلة يحك به الجسد والرأس. (لطعنت) لضربت ووخزت وأدخلت. (جعل الإذن) أمر بالاستئذان عند الدخول للبيوت. (من قبل الأبصار) من جهة الأبصار أي حتى لا يبصر المستأذن من في داخل البيت قبل أن ينتبه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اطلع رجل من جحر في دار النبي ﷺ وهو يحك رأسه بالمدرى»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اطلع رجل من جحر في دار النبي ﷺ وهو يحك رأسه بالمدرى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جحر» و«بالمدرى» و«لطعنت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- جحر: ثقب.
- بالمدرى: بالمشط وقيل عود مثل المسلة يحك به الجسد والرأس.
- لطعنت: لضربت ووخزت وأدخلت.
- جعل الإذن: أمر بالاستئذان عند الدخول للبيوت.
- من قبل الأبصار: من جهة الأبصار والمعنى حتى لا يبصر المستأذن من في داخل البيت قبل أن ينتبه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اطلع رجل من جحر في دار النبي ﷺ وهو يحك رأسه بالمدرى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة صحيح البخاري.
