نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم اليدين والقدمين، حسن الوجه، لم أر بعده ولا قبله مثله، وكان بسط الكفين»
معنى الحديث باختصار
(بسط الكفين) مبسوطهما خلقة وصورة وقيل باسطهما بالعطاء
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان النبي ﷺ ضخم اليدين والقدمين حسن الوجه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ ضخم اليدين والقدمين حسن الوجه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بسط الكفين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بسط الكفين: مبسوطهما خلقة وصورة وقيل باسطهما بالعطاء.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان النبي ﷺ ضخم اليدين والقدمين حسن الوجه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس باب الجعد من مجموعة صحيح البخاري.
