نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: استب رجلان رجل من المسلمين ورجل من اليهود، قال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم يده عند ذلك، فلطم وجه اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بما كان من أمره ، وأمر المسلم، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم المسلم، فسأله عن ذلك، فأخبره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأصعق معهم، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش جانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق، فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب من فضائل موسى عليه السلام رقم 2373 (استب) من السب وهو الشتم والتنابذ بالكلام وغيره. (رجل من المسلمين) قيل أبو بكر رضي الله عنه. (رجل من اليهود) قيل هو فنحاص وقيل غيره. (اصطفى) من الصفوة وهي الخالص من الشيء. (تخيروني) تفضلوني تفضيلا فيه انتقاص لغيري من الأنبياء. (يصعقون) يخرون صرعى مغمى عليهم من الفزع أو ميتين. (يفيق) يحيا أو يذهب عنه أثر الصعق ويصحو. (باطش) متعلق بناحية منه بقوة والبطش الأخذ القوي الشديد. (استثنى الله) بقوله تعالى {فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأصعق معهم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأصعق معهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «استب» و«رجل من المسلمين» و«رجل من اليهود» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- استب: من السب وهو الشتم والتنابذ بالكلام وغيره.
- رجل من المسلمين: قيل أبو بكر رضي الله عنه.
- رجل من اليهود: قيل هو فنحاص وقيل غيره.
- اصطفى: من الصفوة وهي الخالص من الشيء.
- تخيروني: تفضلوني تفضيلا فيه انتقاص لغيري من الأنبياء.
- يصعقون: يخرون صرعى مغمى عليهم من الفزع أو ميتين.
- يفيق: يحيا أو يذهب عنه أثر الصعق ويصحو.
- باطش: متعلق بناحية منه بقوة والبطش الأخذ القوي الشديد.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأصعق معهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخصومات من مجموعة صحيح البخاري.
