نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، يقول: سمعت رجلا قرأ آية، سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم خلافها، فأخذت بيده، فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «كلاكما محسن»، قال شعبة: أظنه قال: «لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا»
معنى الحديث باختصار
(آية) قيل هي من سورة الرحمن. (محسن) مصيب في قراءته. (تختلفوا) أي في القرآن ولا تجادلوا فيه. (اختلفوا) في كتبهم. (هلكوا) سببوا لأنفسهم الهلاك لأن اختلافهم جرهم إلى التحريف والتبديل حسب أهوائهم فكان ذلك سببا لخصوماتهم ونزاعهم وحلول العذاب فيهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «آية» و«محسن» و«تختلفوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- آية: قيل هي من سورة الرحمن.
- محسن: مصيب في قراءته.
- تختلفوا: والمعنى في القرآن ولا تجادلوا فيه.
- اختلفوا: في كتبهم.
- هلكوا: سببوا لأنفسهم الهلاك لأن اختلافهم جرهم إلى التحريف والتبديل حسب أهوائهم فكان ذلك سببا لخصوماتهم ونزاعهم وحلول العذاب فيهم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخصومات من مجموعة صحيح البخاري.
