حديث لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا
عن عبد الله، يقول: سمعت رجلا قرأ آية، سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم خلافها، فأخذت بيده، فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «كلاكما محسن»، قال شعبة: أظنه قال: «لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا»
المعنى المختصر
(آية) قيل هي من سورة الرحمن. (محسن) مصيب في قراءته. (تختلفوا) أي في القرآن ولا تجادلوا فيه. (اختلفوا) في كتبهم. (هلكوا) سببوا لأنفسهم الهلاك لأن اختلافهم جرهم إلى التحريف والتبديل حسب أهوائهم فكان ذلك سببا لخصوماتهم ونزاعهم وحلول العذاب فيهم
