نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المغيرة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من نيح عليه يعذب بما نيح عليه»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم شطره الأول في المقدمة باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم رقم 4. وشطره الثاني في الجنائز باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه رقم 933 (ليس ككذب على أحد) فهو كذب في التشريع وأثره عام على الأمة فإثمه أكبر وعقابه أشد. (فليتبوأ مقعده) فليتخذ لنفسه مسكنا. (بما نيح) بسبب النوح عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن كذبا علي ليس ككذب على أحد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن كذبا علي ليس ككذب على أحد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ليس ككذب على أحد» و«فليتبوأ مقعده» و«بما نيح» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ليس ككذب على أحد: فهو كذب في التشريع وأثره عام على الأمة فإثمه أكبر وعقابه أشد.
- فليتبوأ مقعده: فليتخذ لنفسه مسكنا.
- بما نيح: بسبب النوح عليه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن كذبا علي ليس ككذب على أحد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح البخاري.
