حديث نبويالحديث 35 من 146

حديث خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا

الراويسعد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنائز
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعد، عن أبيه، قال: أتي عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يوما بطعامه، فقال: «قتل مصعب بن عمير وكان خيرا مني، فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة، وقتل حمزة - أو رجل آخر - خير مني، فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة، لقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا ثم جعل يبكي»

معنى الحديث باختصار

(بردة) كساء صغير مربع وقيل غير ذلك. (عجلت لنا طيباتنا) أعطينا حقنا من الطيبات في الدنيا فلم يبق لنا نصيب في لذائذ الآخرة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بردة» و«عجلت لنا طيباتنا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • بردة: كساء صغير مربع وقيل غير ذلك.
  • عجلت لنا طيباتنا: أعطينا حقنا من الطيبات في الدنيا فلم يبق لنا نصيب في لذائذ الآخرة.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسهالحديث السابقحديث أن رسول الله ﷺ كفن في ثلاثة أثواب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسه

الراوي: عبد الرحمن بن عوف

عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم، أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، أتي بطعام وكان صائما، فقال: " قتل مصعب بن عمير وهو خير مني، كفن في بردة، إن غطي رأسه، بدت رجلاه، وإن غطي رجلاه بدا رأسه - وأراه قال: وقتل حمزة وهو خير مني - ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط - أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا - وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ كفن في ثلاثة أثواب

الراوي: عائشة

عن عائشة رضي الله عنها: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا النبي أن نغطي رأسه وأن نجعل على رجليه من الإذخر

الراوي: خباب

أخرجه مسلم في الجنائز باب في كفن الميت رقم 940 (نلتمس وجه الله) نطلب ذات الله تعالى ورضوانه لا متاع الدنيا. (فوقع أجرنا) ثبت ثوابنا واستحققناه بوعد الله عز وجل. (أينعت) أدركت ونضجت. (يهدبها) يجتنيها ويقطفها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ولا عمامة

الراوي: عائشة

عن عائشة رضي الله عنها: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب، ليس فيها قميص ولا عمامة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما سألته لألبسه إنما سألته لتكون كفني قال سهل فكانت كفنه

الراوي: سهل

(حاشيتها) طرفها أو هدبها أي إنها جديدة لم تقطع من ثوب أو لم يتقطع هدبها لأنها لم تستعمل. (الشملة) كساء يشتمل به والاشتمال إدارة الثوب على الجسد كله. (وإنها إزاره) متزر به. (فحسنها) نسبها إلى الحسن. (فلان) قيل هو عبد الرحمن بن عوف وقيل هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رسول الله ﷺ كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ولا عمامة

الراوي: عائشة

عن عائشة رضي الله عنها: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب، ليس فيها قميص ولا عمامة»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا؟

راوي الحديث هو سعد.

ما معنى حديث خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا باختصار؟

(بردة) كساء صغير مربع وقيل غير ذلك. (عجلت لنا طيباتنا) أعطينا حقنا من الطيبات في الدنيا فلم يبق لنا نصيب في لذائذ الآخرة

هل يوجد شرح لـ حديث خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي...