نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، - وكان عثمانيا فقال لابن عطية: وكان علويا - إني لأعلم ما الذي جرأ صاحبك على الدماء، سمعته يقول: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم والزبير، فقال: «ائتوا روضة كذا، وتجدون بها امرأة، أعطاها حاطب كتابا»، فأتينا الروضة: فقلنا: الكتاب، قالت: لم يعطني، فقلنا: لتخرجن أو لأجردنك، فأخرجت من حجزتها، فأرسل إلى حاطب، فقال: لا تعجل، والله ما كفرت ولا ازددت للإسلام إلا حبا، ولم يكن أحد من أصحابك إلا وله بمكة من يدفع الله به عن أهله وماله، ولم يكن لي أحد، فأحببت أن أتخذ عندهم يدا، فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم، قال عمر: دعني أضرب عنقه فإنه قد نافق، فقال: " ما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم "، فهذا الذي جرأه
معنى الحديث باختصار
(حجزتها) الحجزة في الأصل معقد الإزار وقد يراد بها المعقد مطلقا ولعل هذا هو المراد هنا لأنه مر في موطن آخر أنها أخرجته من عقاصها وهي شعورها المضفورة. (فهذا الذي جرأه) أي قوله لأهل بدر (اعملوا ما شئتم) هو الذي جرأ حاطبا على ما فعل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ائتوا روضة كذا وتجدون بها امرأة أعطاها حاطب كتابا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ائتوا روضة كذا وتجدون بها امرأة أعطاها حاطب كتابا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حجزتها» و«فهذا الذي جرأه» و«اعملوا ما شئتم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حجزتها: الحجزة في الأصل معقد الإزار وقد يراد بها المعقد مطلقا ولعل هذا هو المقصود هنا لأنه مر في موطن آخر أنها أخرجته من عقاصها وهي شعورها المضفورة.
- فهذا الذي جرأه: والمعنى قوله لأهل بدر.
- اعملوا ما شئتم: هو الذي جرأ حاطبا على ما فعل.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ائتوا روضة كذا وتجدون بها امرأة أعطاها حاطب كتابا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
