حديث نبويالحديث 278 من 286

حديث ذهبنا نتلقى رسول الله ﷺ مع الصبيان إلى ثنية الوداع

الراويالسائب بن يزيد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن الزهري، قال: قال السائب بن يزيد رضي الله عنه: «ذهبنا نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصبيان إلى ثنية الوداع»

معنى الحديث باختصار

(نتلقى) نستقبله عند رجوعه من تبوك. (ثنية الوداع) التي من جهة تبوك في طريق الذاهب من المدينة إلى الشام وكانوا إذا ودعوا مسافرا خرجوا معه إليها والثنية الطريق في الجبل وقيل ما ارتفع من الأرض

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ذهبنا نتلقى رسول الله ﷺ مع الصبيان إلى ثنية الوداع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ذهبنا نتلقى رسول الله ﷺ مع الصبيان إلى ثنية الوداع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نتلقى» و«ثنية الوداع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • نتلقى: نستقبله عند رجوعه من تبوك.
  • ثنية الوداع: التي من جهة تبوك في طريق الذاهب من المدينة إلى الشام وكانوا إذا ودعوا مسافرا خرجوا معه إليها والثنية الطريق في الجبل وقيل ما ارتفع من الأرض.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ذهبنا نتلقى رسول الله ﷺ مع الصبيان إلى ثنية الوداع» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث تائبون عابدون حامدون لربنا ساجدونالحديث السابقحديث نعم فحملنا وتركك
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث تائبون عابدون حامدون لربنا ساجدون

الراوي: عبد الله

عن عبد الله رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان إذا قفل كبر ثلاثا، قال: «آيبون إن شاء الله تائبون، عابدون حامدون، لربنا ساجدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نعم فحملنا وتركك

الراوي: ابن أبي مليكة

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب فضائل عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما رقم 2427. (ابن الزبير) هو عبد الله رضي الله عنهما. (ابن جعفر) هو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما. (وتركك) لأنه ليس من بني عبد المطلب وقد حمل واحدا أمامه وواحدا خلفه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون

الراوي: أنس بن مالك

(مقفله) مرجعه. (عسفان) موضع على مرحلتين من مكة. (فصرعا) وقعا. (فاقتحم) من قحم في الأمر إذا رمى نفسه من غير روية. (عليك المرأة) الزمها فأصلح شأنها. (اكتنفنا) أحطنا به. (آيبون) راجعون

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ائتوا روضة كذا وتجدون بها امرأة أعطاها حاطب كتابا

الراوي: سعد بن عبيدة

(حجزتها) الحجزة في الأصل معقد الإزار وقد يراد بها المعقد مطلقا ولعل هذا هو المراد هنا لأنه مر في موطن آخر أنها أخرجته من عقاصها وهي شعورها المضفورة. (فهذا الذي جرأه) أي قوله لأهل بدر (اعملوا ما شئتم) هو الذي جرأ حاطبا على ما فعل

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة

الراوي: أنس بن مالك

(فقصد قصدها) اتجه نحوها. (بظهر المدينة) بظاهرها مشرفين عليها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث انقطعت الهجرة منذ فتح الله على نبيه ﷺ مكة

الراوي: عطاء

(مجاورة) نازلة. (بثبير) جبل في المزدلفة على يسار الذاهب منها إلى منى. (انقطعت الهجرة) انتهى حكمها الذي كان قبل الفتح وهو الوجوب والمراد الهجرة إلى المدينة

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ذهبنا نتلقى رسول الله ﷺ مع الصبيان إلى ثنية الوداع؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ذهبنا نتلقى رسول الله ﷺ مع الصبيان إلى ثنية الوداع؟

راوي الحديث هو السائب بن يزيد.

ما معنى حديث ذهبنا نتلقى رسول الله ﷺ مع الصبيان إلى ثنية الوداع باختصار؟

(نتلقى) نستقبله عند رجوعه من تبوك. (ثنية الوداع) التي من جهة تبوك في طريق الذاهب من المدينة إلى الشام وكانوا إذا ودعوا مسافرا خرجوا معه إليها والثنية الطريق في الجبل وقيل ما ارتفع من الأرض

هل يوجد شرح لـ حديث ذهبنا نتلقى رسول الله ﷺ مع الصبيان إلى ثنية الوداع؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ذهبنا نتلقى رسول الله ﷺ مع الصبيان إلى ثنية الوداع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ذهبنا نتلقى رسول الله ﷺ مع الصبيان إلى ثنية الوداع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي...