نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمة، أنه أخبره قال: خرجت من المدينة ذاهبا نحو الغابة، حتى إذا كنت بثنية الغابة، لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، قلت: ويحك ما بك؟ قال: أخذت لقاح النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: من أخذها؟ قال: غطفان، وفزارة فصرخت ثلاث صرخات أسمعت ما بين لابتيها: يا صباحاه يا صباحاه، ثم اندفعت حتى ألقاهم، وقد أخذوها، فجعلت أرميهم، وأقول: أنا ابن الأكوع . واليوم يوم الرضع فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا، فأقبلت بها أسوقها، فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله إن القوم عطاش، وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم، فابعث في إثرهم، فقال: " يا ابن الأكوع: ملكت، فأسجح إن القوم يقرون في قومهم "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب غزوة ذي قرد وغيرها رقم 1806. (الغابة) موضع من المدينة على طريق الشام والغابة في الأصل الأشجار الكثيفة الملتفة. (بثنية) هي الطريق في الجبل أو بين الجبلين وقيل المرتفع منه. (ويحك) كلمة ترحم عكس ويل فهي كلمة عذاب. (لقاح) هي الإبل الحلوب الواحدة لقوح. (غطفان وفزارة) قبيلتان من العرب وكان على رأس المغيرين عيينة بن حصن الفزاري. (لابتيها) لابتي المدينة واللابة الحرة وهي أرض ذات حجارة سود. (يا صباحاه) كلمة يقولها المستغيث وكأنه ينادي الناس مستغيثا بهم في وقت الصباح. (اند…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من رأى العدو فنادى بأعلى صوته يا صباحاه حتى يسمع الناس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من رأى العدو فنادى بأعلى صوته يا صباحاه حتى يسمع الناس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الغابة» و«بثنية» و«ويحك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الغابة: موضع من المدينة على طريق الشام والغابة في الأصل الأشجار الكثيفة الملتفة.
- بثنية: هي الطريق في الجبل أو بين الجبلين وقيل المرتفع منه.
- ويحك: كلمة ترحم عكس ويل فهي كلمة عذاب.
- لقاح: هي الإبل الحلوب الواحدة لقوح.
- غطفان وفزارة: قبيلتان من العرب وكان على رأس المغيرين عيينة بن حصن الفزاري.
- لابتيها: لابتي المدينة واللابة الحرة وهي أرض ذات حجارة سود.
- يا صباحاه: كلمة يقولها المستغيث وكأنه ينادي الناس مستغيثا بهم في وقت الصباح.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من رأى العدو فنادى بأعلى صوته يا صباحاه حتى يسمع الناس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
