نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعث معاذا وأبا موسى إلى اليمن قال: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا»
معنى الحديث باختصار
(يسرا) خذا بما فيه من التيسير. (ولا تعسرا) من التعسير وهو التشديد. (بشرا) من التبشير وهو إدخال السرور. (ولا تنفرا) من التنفير أي لا تذكرا شيئا يهربون منه. (تطاوعا) تحابا وليطع كل منكما الآخر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يسرا» و«ولا تعسرا» و«بشرا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يسرا: خذا بما فيه من التيسير.
- ولا تعسرا: من التعسير وهو التشديد.
- بشرا: من التبشير وهو إدخال السرور.
- ولا تنفرا: من التنفير والمعنى لا تذكرا شيئا يهربون منه.
- تطاوعا: تحابا وليطع كل منكما الآخر.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
