حديث نبويالحديث 236 من 286

حديث يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا

الراويسعيد بن أبي بردة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعث معاذا وأبا موسى إلى اليمن قال: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا»

معنى الحديث باختصار

(يسرا) خذا بما فيه من التيسير. (ولا تعسرا) من التعسير وهو التشديد. (بشرا) من التبشير وهو إدخال السرور. (ولا تنفرا) من التنفير أي لا تذكرا شيئا يهربون منه. (تطاوعا) تحابا وليطع كل منكما الآخر

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يسرا» و«ولا تعسرا» و«بشرا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • يسرا: خذا بما فيه من التيسير.
  • ولا تعسرا: من التعسير وهو التشديد.
  • بشرا: من التبشير وهو إدخال السرور.
  • ولا تنفرا: من التنفير والمعنى لا تذكرا شيئا يهربون منه.
  • تطاوعا: تحابا وليطع كل منكما الآخر.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكمالحديث السابقحديث بأي شيء دووي جرح النبي ﷺ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم

الراوي: البراء بن عازب

(الرجالة) جمع راجل وهو الذي يقاتل على رجليه. (تخطفنا الطير) من الخطف وهو استلاب الشيء وأخذه بسرعة معناه إن قتلنا وأكلت لحومنا الطير فلا تتركوا أماكنكم وقيل هو مثل يراد به الهزيمة. (أوطأناهم) مشينا عليهم بعد أن وقعوا قتلى على الأرض. (النساء) نساء المشركين. (يشتددن) يعدون. (خلاخلهن) جمع خلخال وهو ما يوضع في الرجل من الحلي. (الغنيمة) الزموها وحوزوها. (أي قوم) يا قوم. (ظهر) غلب. (صرفت وجوههم) قلبت وحولت إلى الموضع الذي جاؤوا منه. (أخراهم) جماعتهم المتأخرة. (سجال) مرة لهؤلاء ومرة لهؤلاء. (مثلة) وهي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بأي شيء دووي جرح النبي ﷺ

الراوي: أبو حازم

عن أبو حازم، قال: سألوا سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، بأي شيء دووي جرح النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني، «كان علي يجيء بالماء في ترسه، وكانت - يعني فاطمة - تغسل الدم عن وجهه وأخذ حصير فأحرق، ثم حشي به جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتا

الراوي: أنس

عن أنس رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، قال: وقد فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتا، قال: فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس لأبي طلحة عري، وهو متقلد سيفه، فقال: «لم تراعوا، لم تراعوا»، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجدته بحرا» يعني الفرس

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا

الراوي: جرير

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل جرير بن عبد الله رضي الله عنه رقم 2475. (ما حجبني) ما منعني من دخول داره أي كان يأذن كلما استأذن وليس معناه أنه يدخل بدون استئذان أو يرى أزواجه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من رأى العدو فنادى بأعلى صوته يا صباحاه حتى يسمع الناس

الراوي: سلمة

أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب غزوة ذي قرد وغيرها رقم 1806. (الغابة) موضع من المدينة على طريق الشام والغابة في الأصل الأشجار الكثيفة الملتفة. (بثنية) هي الطريق في الجبل أو بين الجبلين وقيل المرتفع منه. (ويحك) كلمة ترحم عكس ويل فهي كلمة عذاب. (لقاح) هي الإبل الحلوب الواحدة لقوح. (غطفان وفزارة) قبيلتان من العرب وكان على رأس المغيرين عيينة بن حصن الفزاري. (لابتيها) لابتي المدينة واللابة الحرة وهي أرض ذات حجارة سود. (يا صباحاه) كلمة يقولها المستغيث وكأنه ينادي الناس مستغيثا بهم في وقت الصباح. (اند…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا

الراوي: البراء

عن البراء رضي الله عنه، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو ينقل التراب حتى وارى التراب شعر صدره، وكان رجلا كثير الشعر، وهو يرتجز برجز عبد الله " اللهم لولا أنت ما اهتدينا . ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا . وثبت الأقدام إن لاقينا إن الأعداء قد بغوا علينا . إذا أرادوا فتنة أبينا يرفع بها صوته

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا؟

راوي الحديث هو سعيد بن أبي بردة.

ما معنى حديث يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا باختصار؟

(يسرا) خذا بما فيه من التيسير. (ولا تعسرا) من التعسير وهو التشديد. (بشرا) من التبشير وهو إدخال السرور. (ولا تنفرا) من التنفير أي لا تذكرا شيئا يهربون منه. (تطاوعا) تحابا وليطع كل منكما الآخر

هل يوجد شرح لـ حديث يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي ير...