حديث نبويالحديث 237 من 286

حديث إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم

الراويالبراء بن عازب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبو إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما، يحدث قال: جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحد، وكانوا خمسين رجلا عبد الله بن جبير، فقال: «إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم، هذا حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم»، فهزموهم، قال: فأنا والله رأيت النساء يشتددن، قد بدت خلاخلهن وأسوقهن، رافعات ثيابهن، فقال أصحاب عبد الله بن جبير: الغنيمة أي قوم الغنيمة، ظهر أصحابكم فما تنتظرون؟ فقال عبد الله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: والله لنأتين الناس، فلنصيبن من الغنيمة، فلما أتوهم صرفت وجوههم، فأقبلوا منهزمين، فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم، فلم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا، فأصابوا منا سبعين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومائة، سبعين أسيرا وسبعين قتيلا، فقال أبو سفيان: أفي القوم محمد ثلاث مرات، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجيبوه، ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ ثلاث مرات، ثم قال: أفي القوم ابن الخطاب؟ ثلاث مرات، ثم رجع إلى أصحابه فقال: أما هؤلاء، فقد قتلوا، فما ملك عمر نفسه، فقال: كذبت والله يا عدو الله، إن الذين عددت لأحياء كلهم، وقد بقي لك ما يسوءك، قال: يوم بيوم بدر، والحرب سجال، إنكم ستجدون في القوم مثلة، لم آمر بها ولم تسؤني، ثم أخذ يرتجز: أعل هبل، أعل هبل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا تجيبوا له»، قالوا: يا رسول الله، ما نقول؟ قال: " قولوا: الله أعلى وأجل "، قال: إن لنا العزى ولا عزى لكم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا تجيبوا له؟»، قال: قالوا: يا رسول الله، ما نقول؟ قال: «قولوا الله مولانا، ولا مولى لكم»

معنى الحديث باختصار

(الرجالة) جمع راجل وهو الذي يقاتل على رجليه. (تخطفنا الطير) من الخطف وهو استلاب الشيء وأخذه بسرعة معناه إن قتلنا وأكلت لحومنا الطير فلا تتركوا أماكنكم وقيل هو مثل يراد به الهزيمة. (أوطأناهم) مشينا عليهم بعد أن وقعوا قتلى على الأرض. (النساء) نساء المشركين. (يشتددن) يعدون. (خلاخلهن) جمع خلخال وهو ما يوضع في الرجل من الحلي. (الغنيمة) الزموها وحوزوها. (أي قوم) يا قوم. (ظهر) غلب. (صرفت وجوههم) قلبت وحولت إلى الموضع الذي جاؤوا منه. (أخراهم) جماعتهم المتأخرة. (سجال) مرة لهؤلاء ومرة لهؤلاء. (مثلة) وهي…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الرجالة» و«تخطفنا الطير» و«أوطأناهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الرجالة: جمع راجل وهو الذي يقاتل على رجليه.
  • تخطفنا الطير: من الخطف وهو استلاب الشيء وأخذه بسرعة معناه إن قتلنا وأكلت لحومنا الطير فلا تتركوا أماكنكم وقيل هو مثل يراد به الهزيمة.
  • أوطأناهم: مشينا عليهم بعد أن وقعوا قتلى على الأرض.
  • النساء: نساء المشركين.
  • يشتددن: يعدون.
  • خلاخلهن: جمع خلخال وهو ما يوضع في الرجل من الحلي.
  • الغنيمة: الزموها وحوزوها.
  • أي قوم: يا قوم.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتاالحديث السابقحديث يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتا

الراوي: أنس

عن أنس رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، قال: وقد فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتا، قال: فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس لأبي طلحة عري، وهو متقلد سيفه، فقال: «لم تراعوا، لم تراعوا»، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجدته بحرا» يعني الفرس

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا

الراوي: سعيد بن أبي بردة

(يسرا) خذا بما فيه من التيسير. (ولا تعسرا) من التعسير وهو التشديد. (بشرا) من التبشير وهو إدخال السرور. (ولا تنفرا) من التنفير أي لا تذكرا شيئا يهربون منه. (تطاوعا) تحابا وليطع كل منكما الآخر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من رأى العدو فنادى بأعلى صوته يا صباحاه حتى يسمع الناس

الراوي: سلمة

أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب غزوة ذي قرد وغيرها رقم 1806. (الغابة) موضع من المدينة على طريق الشام والغابة في الأصل الأشجار الكثيفة الملتفة. (بثنية) هي الطريق في الجبل أو بين الجبلين وقيل المرتفع منه. (ويحك) كلمة ترحم عكس ويل فهي كلمة عذاب. (لقاح) هي الإبل الحلوب الواحدة لقوح. (غطفان وفزارة) قبيلتان من العرب وكان على رأس المغيرين عيينة بن حصن الفزاري. (لابتيها) لابتي المدينة واللابة الحرة وهي أرض ذات حجارة سود. (يا صباحاه) كلمة يقولها المستغيث وكأنه ينادي الناس مستغيثا بهم في وقت الصباح. (اند…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بأي شيء دووي جرح النبي ﷺ

الراوي: أبو حازم

عن أبو حازم، قال: سألوا سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، بأي شيء دووي جرح النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني، «كان علي يجيء بالماء في ترسه، وكانت - يعني فاطمة - تغسل الدم عن وجهه وأخذ حصير فأحرق، ثم حشي به جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب

الراوي: أبي إسحاق

(بعنان) وهو سير لجام الفرس. (غشيه المشركون) أحاطوا به

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا

الراوي: جرير

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل جرير بن عبد الله رضي الله عنه رقم 2475. (ما حجبني) ما منعني من دخول داره أي كان يأذن كلما استأذن وليس معناه أنه يدخل بدون استئذان أو يرى أزواجه

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم؟

راوي الحديث هو البراء بن عازب.

ما معنى حديث إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم باختصار؟

(الرجالة) جمع راجل وهو الذي يقاتل على رجليه. (تخطفنا الطير) من الخطف وهو استلاب الشيء وأخذه بسرعة معناه إن قتلنا وأكلت لحومنا الطير فلا تتركوا أماكنكم وقيل هو مثل يراد به الهزيمة. (أوطأناهم) مشينا عليهم بعد أن وقعوا قتلى على الأرض. (النساء) نساء المشركين. (يشتددن) يعدون. (خلاخلهن) جمع خلخال وهو ما يوضع في الرجل من الحلي. (الغنيمة) الزموها وحوزوها. (أي قوم) يا قوم. (ظهر) غلب. (صرفت وجوههم) قلبت وحولت إلى الموضع الذي جاؤوا منه. (أخراهم) جماعتهم المتأخرة. (سجال) مرة لهؤلاء ومرة لهؤلاء. (مثلة) وهي…

هل يوجد شرح لـ حديث إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المع...