نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «هلك كسرى، ثم لا يكون كسرى بعده، وقيصر ليهلكن ، ثم لا يكون قيصر بعده، ولتقسمن كنوزها في سبيل الله، 3028 - وسمى الحرب خدعة»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب جواز الخداع في الحرب رقم 1740. وفي الفتن وأشراط الساعة باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل رقم 2918. (هلك) مات. (كسرى) لقب ملك الفرس. (قيصر) لقب ملك الروم. (كنوزهما) جمع كنز وهو المال المدفون والمال الذي يجمع ويدخر. (خدعة) المرة الواحدة من الخداع معناه استعمل الحيلة في الحرب ما أمكنك فإذا أعيتك الحيل فقاتل وقيل معناه أن من خدع فيها مرة واحدة عطب وهلك ولا عودة له
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «هلك» و«كسرى» و«قيصر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- هلك: مات.
- كسرى: لقب ملك الفرس.
- قيصر: لقب ملك الروم.
- كنوزهما: جمع كنز وهو المال المدفون والمال الذي يجمع ويدخر.
- خدعة: المرة الواحدة من الخداع معناه استعمل الحيلة في الحرب ما أمكنك فإذا أعيتك الحيل فقاتل وقيل معناه أن من خدع فيها مرة واحدة عطب وهلك ولا عودة له.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
