نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنا إذا أشرفنا على واد، هللنا وكبرنا ارتفعت أصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم إنه سميع قريب، تبارك اسمه وتعالى جده»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة باب استحباب خفض الصوت بالذكر رقم 2704. (اربعوا) ارفقوا. (أصم) من لا يسمع. (تبارك) تقدس وتنزه وكثر خيره. (تعالى جده) تعاظم غناه وعلت عظمته
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اربعوا» و«أصم» و«تبارك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- اربعوا: ارفقوا.
- أصم: من لا يسمع.
- تبارك: تقدس وتنزه وكثر خيره.
- تعالى جده: تعاظم غناه وعلت عظمته.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
