حديث نبويالحديث 198 من 286

حديث كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا

الراويعبد الله بن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الحج أو العمرة - ولا أعلمه إلا قال الغزو - يقول كلما أوفى على ثنية أو فدفد: كبر ثلاثا، ثم قال: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده»، قال صالح فقلت له: ألم يقل عبد الله إن شاء الله؟ قال: لا

معنى الحديث باختصار

(قفل) رجع. (أوفى) أشرف أو علا. (ثنية) هي الطريق التي في الجبل وقيل أعلى الجبل وقيل غير ذلك. (فدفد) الأرض الغليظة ذات الحصى وقيل هو المكان المرتفع فيه صلابة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قفل» و«أوفى» و«ثنية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • قفل: رجع.
  • أوفى: أشرف أو علا.
  • ثنية: هي الطريق التي في الجبل وقيل أعلى الجبل وقيل غير ذلك.
  • فدفد: الأرض الغليظة ذات الحصى وقيل هو المكان المرتفع فيه صلابة.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحاالحديث السابقحديث قال كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا تصوبنا سبحنا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا

الراوي: إبراهيم أبو إسماعيل السكسكي

(يصوم) نفلا. (مثل ما كان يعمل) مثل ثواب عمله الذي كان يعمله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا تصوبنا سبحنا

الراوي: جابر

(تصوبنا) انحدرنا والتصوب النزول

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن لكل نبي حواريا وحواري الزبير

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يقول: ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبي حواريا وحواري الزبير» قال سفيان: الحواري: الناصر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: «كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده

الراوي: ابن عمر

(ما في الوحدة) الانفراد. (ما أعلم) من المخاطر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا

الراوي: أبي موسى الأشعري

أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة باب استحباب خفض الصوت بالذكر رقم 2704. (اربعوا) ارفقوا. (أصم) من لا يسمع. (تبارك) تقدس وتنزه وكثر خيره. (تعالى جده) تعاظم غناه وعلت عظمته

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمر.

ما معنى حديث كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا باختصار؟

(قفل) رجع. (أوفى) أشرف أو علا. (ثنية) هي الطريق التي في الجبل وقيل أعلى الجبل وقيل غير ذلك. (فدفد) الأرض الغليظة ذات الحصى وقيل هو المكان المرتفع فيه صلابة

هل يوجد شرح لـ حديث كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع...