نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الحج أو العمرة - ولا أعلمه إلا قال الغزو - يقول كلما أوفى على ثنية أو فدفد: كبر ثلاثا، ثم قال: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده»، قال صالح فقلت له: ألم يقل عبد الله إن شاء الله؟ قال: لا
معنى الحديث باختصار
(قفل) رجع. (أوفى) أشرف أو علا. (ثنية) هي الطريق التي في الجبل وقيل أعلى الجبل وقيل غير ذلك. (فدفد) الأرض الغليظة ذات الحصى وقيل هو المكان المرتفع فيه صلابة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قفل» و«أوفى» و«ثنية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قفل: رجع.
- أوفى: أشرف أو علا.
- ثنية: هي الطريق التي في الجبل وقيل أعلى الجبل وقيل غير ذلك.
- فدفد: الأرض الغليظة ذات الحصى وقيل هو المكان المرتفع فيه صلابة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
