نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله رضي الله عنه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحة من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أسامة، وبلال، وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج»، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله " أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأشار له إلى المكان الذي صلى فيه قال عبد الله: فنسيت أن أسأله كم صلى من سجدة
معنى الحديث باختصار
(الحجبة) هم الذين يقومون بحجابة الكعبة أي يتولون حفظها وفي أيديهم مفتاحها. (نهارا طويلا) أي زمنا طويلا من النهار
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته مردفا أسامة بن زيد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته مردفا أسامة بن زيد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الحجبة» و«نهارا طويلا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الحجبة: هم الذين يقومون بحجابة الكعبة والمعنى يتولون حفظها وفي أيديهم مفتاحها.
- نهارا طويلا: والمعنى زمنا طويلا من النهار.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته مردفا أسامة بن زيد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
