حديث نبويالحديث 188 من 286

حديث أمرني النبي ﷺ أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم

الراويعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، قال: «أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة، وأعمرها من التنعيم»

معنى الحديث باختصار

عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، قال: «أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة، وأعمرها من التنعيم»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «أمرني النبي ﷺ أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أمرني النبي ﷺ أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة، وأعمرها من التنعيم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمرني النبي ﷺ أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كنت رديف أبي طلحة وإنهم ليصرخون بهما جميعا الحج والعمرةالحديث السابقحديث اذهبي وليردفك عبد الرحمن
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كنت رديف أبي طلحة وإنهم ليصرخون بهما جميعا الحج والعمرة

الراوي: أنس

عن أنس رضي الله عنه، قال: «كنت رديف أبي طلحة وإنهم ليصرخون بهما جميعا الحج والعمرة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اذهبي وليردفك عبد الرحمن

الراوي: عائشة

عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: يا رسول الله، يرجع أصحابك بأجر حج وعمرة، ولم أزد على الحج؟ فقال لها: «اذهبي، وليردفك عبد الرحمن»، فأمر عبد الرحمن أن يعمرها من التنعيم، فانتظرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة حتى جاءت

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ركب على حمار على إكاف عليه قطيفة وأردف أسامة وراءه

الراوي: أسامة بن زيد

أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وصبره على أذى المنافقين رقم 1798. (إكاف) ما يشد على الحمار كالسرج على الفرس. (قطيفة) دثار مخمل والدثار ما يلبس فوق ما يلامس البدن من الثياب. (أردف) أركب وراءه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرجنا ونحن ثلاث مائة نحمل زادنا على رقابنا

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: «خرجنا ونحن ثلاث مائة نحمل زادنا على رقابنا، ففني زادنا حتى كان الرجل منا يأكل في كل يوم تمرة»، قال رجل: يا أبا عبد الله، وأين كانت التمرة تقع من الرجل؟ قال: «لقد وجدنا فقدها حين فقدناها، حتى أتينا البحر، فإذا حوت قد قذفه البحر، فأكلنا منه ثمانية عشر يوما ما أحببنا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته مردفا أسامة بن زيد

الراوي: عبد الله

(الحجبة) هم الذين يقومون بحجابة الكعبة أي يتولون حفظها وفي أيديهم مفتاحها. (نهارا طويلا) أي زمنا طويلا من النهار

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم

الراوي: سلمة

عن سلمة رضي الله عنه، قال: خفت أزواد الناس وأملقوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، في نحر إبلهم فأذن لهم، فلقيهم عمر فأخبروه، فقال: ما بقاؤكم بعد إبلكم؟ فدخل عمر على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما بقاؤهم بعد إبلهم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم»، فدعا وبرك عليه، ثم دعاهم بأوعيتهم، فاحتثى الناس حتى فرغوا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أمرني النبي ﷺ أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث أمرني النبي ﷺ أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم؟

راوي الحديث هو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

ما معنى حديث أمرني النبي ﷺ أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم باختصار؟

عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، قال: «أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة، وأعمرها من التنعيم»

هل يوجد شرح لـ حديث أمرني النبي ﷺ أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «أمرني النبي ﷺ أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أمرني النبي ﷺ أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمرني النب...