نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفوان بن يعلى، عن أبيه رضي الله عنه، قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فحملت على بكر، فهو أوثق أعمالي في نفسي، فاستأجرت أجيرا، فقاتل رجلا، فعض أحدهما الآخر، فانتزع يده من فيه، ونزع ثنيته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدرها، فقال: «أيدفع يده إليك، فتقضمها كما يقضم الفحل»
معنى الحديث باختصار
عن صفوان بن يعلى، عن أبيه رضي الله عنه، قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فحملت على بكر، فهو أوثق أعمالي في نفسي، فاستأجرت أجيرا، فقاتل رجلا، فعض أحدهما الآخر، فانتزع يده من فيه، ونزع ثنيته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدرها، فقال: «أيدفع يده إليك، فتقضمها كما يقضم الفحل»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أيدفع يده إليك فتقضمها كما يقضم الفحل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أيدفع يده إليك فتقضمها كما يقضم الفحل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أيدفع يده إليك، فتقضمها كما يقضم الفحل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أيدفع يده إليك فتقضمها كما يقضم الفحل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
