نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: فزع الناس، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة بطيئا، ثم خرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلفه، فقال: «لم تراعوا، إنه لبحر» فما سبق بعد ذلك اليوم
معنى الحديث باختصار
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: فزع الناس، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة بطيئا، ثم خرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلفه، فقال: «لم تراعوا، إنه لبحر» فما سبق بعد ذلك اليوم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ركب رسول الله ﷺ فرسا لأبي طلحة بطيئا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ركب رسول الله ﷺ فرسا لأبي طلحة بطيئا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لم تراعوا، إنه لبحر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ركب رسول الله ﷺ فرسا لأبي طلحة بطيئا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
