نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، قال: كان علي رضي الله عنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر، وكان به رمد، فقال: أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأعطين الراية - أو قال: ليأخذن - غدا رجل يحبه الله ورسوله، أو قال: يحب الله ورسوله، يفتح الله عليه "، فإذا نحن بعلي وما نرجوه، فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففتح الله عليه
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه رقم 2407. (رمد) داء يكون في العين. (فتحها) فتح خيبر. (الراية) ثوب يجعل في طرف الرمح ويخلى تصفقه الريح ويتولاها صاحب الحرب. (وما نرجوه) ما كنا نتوقع قدومه في ذلك الوقت للرمد الذي فيه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لأعطين الراية أو قال ليأخذن غدا رجل يحبه الله ورسوله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لأعطين الراية أو قال ليأخذن غدا رجل يحبه الله ورسوله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رمد» و«فتحها» و«الراية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رمد: داء يكون في العين.
- فتحها: فتح خيبر.
- الراية: ثوب يجعل في طرف الرمح ويخلى تصفقه الريح ويتولاها صاحب الحرب.
- وما نرجوه: ما كنا نتوقع قدومه في ذلك الوقت للرمد الذي فيه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لأعطين الراية أو قال ليأخذن غدا رجل يحبه الله ورسوله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
