نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ظل الكعبة، فقال أبو جهل: وناس من قريش، ونحرت جزور بناحية مكة، فأرسلوا فجاءوا من سلاها وطرحوه عليه، فجاءت فاطمة، فألقته عنه، فقال: «اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش» لأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأبي بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، قال عبد الله: فلقد رأيتهم في قليب بدر قتلى، قال أبو إسحاق ونسيت السابع، قال أبو عبد الله: وقال يوسف بن إسحاق، عن أبي إسحاق: أمية بن خلف، وقال شعبة: أمية أو أبي «والصحيح أمية»
معنى الحديث باختصار
(نحرت) ذبحت. (جزور) مفرد الإبل ذكرا أم أنثى وقيل هي الناقة التي تنحر. (سلاها) هو الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اللهم عليك بقريش»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اللهم عليك بقريش». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نحرت» و«جزور» و«سلاها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نحرت: ذبحت.
- جزور: مفرد الإبل ذكرا أم أنثى وقيل هي الناقة التي تنحر.
- سلاها: هو الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اللهم عليك بقريش» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
