نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في القنوت «اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم سنين كسني يوسف»
معنى الحديث باختصار
(اشدد وطأتك) عقوبتك. (مضر) علم على قريش. (سنين) جمع سنة وهي القحط والغلاء. (كسني يوسف) بن يعقوب عليه السلام من حيث القحط وقلة الأمطار والمراد السنون المذكورة بقوله تعالى {ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون} / يوسف 48 /. (شداد) مجدبات صعاب. (ما قدمتم لهن) ما ادخرتم في السنين المخصبات. (تحصنون) تحرزون وتخبئون للزراعة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «النبي ﷺ يدعو في القنوت»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «النبي ﷺ يدعو في القنوت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اشدد وطأتك» و«مضر» و«سنين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- اشدد وطأتك: عقوبتك.
- مضر: علم على قريش.
- سنين: جمع سنة وهي القحط والغلاء.
- كسني يوسف: بن يعقوب عليه السلام من حيث القحط وقلة الأمطار والمقصود السنون المذكورة بقوله تعالى {ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون} / يوسف 48 /.
- شداد: مجدبات صعاب.
- ما قدمتم لهن: ما ادخرتم في السنين المخصبات.
- تحصنون: تحرزون وتخبئون للزراعة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«النبي ﷺ يدعو في القنوت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
