نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر رضي الله عنه، قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل، ولا ركاب، «فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، وكان ينفق على أهله نفقة سنته، ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع عدة في سبيل الله»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب حكم الفيء رقم 1757. (أفاء) من الفيء وهو ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير قتال. (يوجف) من الإيجاف وهو الإسراع في السير. (ركاب) الإبل التي يسار عليها. (خاصة) اختص بها ولم يشاركه فيها أحد. (الكراع) الخيل. (عدة في سبيل الله) استعدادا للجهاد والعدة كل ما يعد لحوادث الدهر من سلاح وغيره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ينفق على أهله نفقة سنته ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ينفق على أهله نفقة سنته ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أفاء» و«يوجف» و«ركاب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أفاء: من الفيء وهو ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير قتال.
- يوجف: من الإيجاف وهو الإسراع في السير.
- ركاب: الإبل التي يسار عليها.
- خاصة: اختص بها ولم يشاركه فيها أحد.
- الكراع: الخيل.
- عدة في سبيل الله: استعدادا للجهاد والعدة كل ما يعد لحوادث الدهر من سلاح وغيره.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ينفق على أهله نفقة سنته ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
