نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب ينقل التراب، وقد وارى التراب بياض بطنه، وهو يقول: «لولا أنت ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا، فأنزلن سكينة علينا، وثبت الأقدام إن لاقينا، إن الألى قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب غزوة الأحزاب وهي الخندق رقم 1803. (وارى) ستر وأخفى. (السكينة) الطمأنينة والأمن. (لاقينا) الكفار. (الألى) الذين. (بغوا) ظلموا وتعدوا. (فتنة) شركا. (أبينا) امتنعنا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وارى» و«السكينة» و«لاقينا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وارى: ستر وأخفى.
- السكينة: الطمأنينة والأمن.
- لاقينا: الكفار.
- الألى: الذين.
- بغوا: ظلموا وتعدوا.
- فتنة: شركا.
- أبينا: امتنعنا.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
