نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة، فقال: «إن أقواما بالمدينة خلفنا، ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر»، وقال موسى: حدثنا حماد، عن حميد، عن موسى بن أنس، عن أبيه، قال النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو عبد الله: «الأول أصح»
معنى الحديث باختصار
(شعبا) طريقا في الجبل. (معنا فيه) بقلوبهم ونيتهم فهم معنا في الأجر والثواب. (حبسهم) منعهم من الخروج. (العذر) من مرض أو عدم نفقة أو غير ذلك. (الأول) السند الأول الذي فيه حميد عن أنس
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «شعبا» و«معنا فيه» و«حبسهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- شعبا: طريقا في الجبل.
- معنا فيه: بقلوبهم ونيتهم فهم معنا في الأجر والثواب.
- حبسهم: منعهم من الخروج.
- العذر: من مرض أو عدم نفقة أو غير ذلك.
- الأول: السند الأول الذي فيه حميد عن أنس.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
