نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حميد، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه، يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع، قال: " اللهم إن العيش عيش الآخره، فاغفر للأنصار والمهاجره، فقالوا مجيبين له: نحن الذين بايعوا محمدا . على الجهاد ما بقينا أبدا
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب غزوة الأحزاب وهي الخندق رقم 1805. (غداة) وقت الضحوة. (النصب) التعب. (العيش) المعتبر والباقي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اللهم إن العيش عيش الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اللهم إن العيش عيش الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غداة» و«النصب» و«العيش» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غداة: وقت الضحوة.
- النصب: التعب.
- العيش: المعتبر والباقي.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اللهم إن العيش عيش الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
