نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن جبير، قال: أخبرني جبير بن مطعم: أنه بينما هو يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مقفله من حنين، فعلقه الناس يسألونه حتى اضطروه إلى سمرة، فخطفت رداءه، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أعطوني ردائي، لو كان لي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا، ولا كذوبا، ولا جبانا»
معنى الحديث باختصار
(مقفله) مرجعه من حنين سنة ثمان للهجرة وحنين واد بين مكة والطائف. (فعلقه الناس) تعلقوا به. (اضطروه) ألجؤوه. (سمرة) شجرة طويلة قليلة الظل صغيرة الورق قصيرة الشوك. (فخطفت رداءه) الظاهر أن رداءه علق بشوك الشجرة فزال عن بدنه صلى الله عليه وسلم. (العضاه) كل شجر عظيم له شوك. (نعما) إبلا وقيل هي الإبل والبقر والغنم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أعطوني ردائي لو كان لي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أعطوني ردائي لو كان لي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مقفله» و«فعلقه الناس» و«اضطروه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مقفله: مرجعه من حنين سنة ثمان للهجرة وحنين واد بين مكة والطائف.
- فعلقه الناس: تعلقوا به.
- اضطروه: ألجؤوه.
- سمرة: شجرة طويلة قليلة الظل صغيرة الورق قصيرة الشوك.
- فخطفت رداءه: الظاهر أن رداءه علق بشوك الشجرة فزال عن بدنه صلى الله عليه وسلم.
- العضاه: كل شجر عظيم له شوك.
- نعما: إبلا وقيل هي الإبل والبقر والغنم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أعطوني ردائي لو كان لي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
