حديث نبويالحديث 33 من 286

حديث ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة»

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الإمارة باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى رقم 1877. (ما على الأرض من شيء) الدنيا وما فيها. (لما يرى من الكرامة) لأجل ما يراه من فضل الشهادة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما على الأرض من شيء» و«لما يرى من الكرامة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ما على الأرض من شيء: الدنيا وما فيها.
  • لما يرى من الكرامة: لأجل ما يراه من فضل الشهادة.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث أن الجنة تحت ظلال السيوفالحديث السابقحديث لا تبكي ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن الجنة تحت ظلال السيوف

الراوي: سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله - وكان كاتبه - قال

أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب كراهة تمني لقاء العدو رقم 1742. (تحت ظلال السيوف) ظلال جمع ظل وهو بمعنى بارقة السيوف لأن السيوف لما كانت لها بارقة شعاع كان لها ظل تحتها فإذا دنا الخصم من المقاتل فقتله صار تحت ظل سيفه. والمعنى أن الضرب بالسيوف في سبيل الله تعالى هو السبب الموصل إلى الجنة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تبكي ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها

الراوي: محمد بن المنكدر

عن محمد بن المنكدر، أنه سمع جابرا، يقول: جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد مثل به، ووضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي فسمع صوت صائحة، فقيل: ابنة عمرو - أو أخت عمرو - فقال: «لم تبكي أو لا تبكي - ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها» قلت لصدقة: أفيه «حتى رفع» قال: ربما قاله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كلهن يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله

الراوي: أبا هريرة

عن عبد الرحمن بن هرمز، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قال سليمان بن داود عليهما السلام: لأطوفن الليلة على مائة امرأة، أو تسع وتسعين كلهن، يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله، فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، والذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله، فرسانا أجمعون "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اصطبح ناس الخمر يوم أحد ثم قتلوا شهداء

الراوي: جابر بن عبد الله

(اصطبح) شربوا الخمر صبوحا والصبوح الشرب بالغداة وهو خلاف الغبوق فإنه شرب المساء. (ليس هذا فيه) أي ليس هذا اللفظ مرويا في الحديث

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أعطوني ردائي لو كان لي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينك

الراوي: محمد بن جبير

(مقفله) مرجعه من حنين سنة ثمان للهجرة وحنين واد بين مكة والطائف. (فعلقه الناس) تعلقوا به. (اضطروه) ألجؤوه. (سمرة) شجرة طويلة قليلة الظل صغيرة الورق قصيرة الشوك. (فخطفت رداءه) الظاهر أن رداءه علق بشوك الشجرة فزال عن بدنه صلى الله عليه وسلم. (العضاه) كل شجر عظيم له شوك. (نعما) إبلا وقيل هي الإبل والبقر والغنم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دعا رسول الله ﷺ على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة

الراوي: أنس بن مالك

(أصحاب بئر معونة) الذين قتلوا يوم بئر معونة سنة أربع للهجرة ومعونة موضع من جهة نجد. (غداة) صباحا والمراد في صلاة الفجر والغداة الضحوة

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا باختصار؟

أخرجه مسلم في الإمارة باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى رقم 1877. (ما على الأرض من شيء) الدنيا وما فيها. (لما يرى من الكرامة) لأجل ما يراه من فضل الشهادة

هل يوجد شرح لـ حديث ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المق...