نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن ميمون الأودي، قال: كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ منهن دبر الصلاة: «اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر»، فحدثت به مصعبا فصدقه
معنى الحديث باختصار
(سعد) هو ابن أبي وقاص رضي الله عنه. (الكلمات) الجمل التي سيذكرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. (الغلمان) جمع غلام وهو من كان عمره تسع سنوات فما دون. (منهن) أي من الأشياء المذكورة في هذه الكلمات. (دبر) عقب. (أرد) أعود. (أرذل العمر) حالة الهرم والضعف عن أداء الفرائض وخدمة النفس وهو الخرف. (فتنة الدنيا) هي أن يستبدل ثواب الآخرة بما يتعجله في الدنيا من جاه أو مال. (فحدثت به مصعبا) قائل هذا عبد الملك بن عمير ومصعب هو ابن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه. (فصدقه) أخبر أنه صدق ووافق عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سعد» و«الكلمات» و«الغلمان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سعد: هو ابن أبي وقاص رضي الله عنه.
- الكلمات: الجمل التي سيذكرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- الغلمان: جمع غلام وهو من كان عمره تسع سنوات فما دون.
- منهن: والمعنى من الأشياء المذكورة في هذه الكلمات.
- دبر: عقب.
- أرد: أعود.
- أرذل العمر: حالة الهرم والضعف عن أداء الفرائض وخدمة النفس وهو الخرف.
- فتنة الدنيا: هي أن يستبدل ثواب الآخرة بما يتعجله في الدنيا من جاه أو مال.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
