نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن عبد الله، أن عبد الله بن عباس، أخبره أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل قال له: سألتك كيف كان قتالكم إياه؟، فزعمت «أن الحرب سجال ودول، فكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة»
معنى الحديث باختصار
(دول) تتداولون الظفر مرة يكون لكم ومرة يكون له. (تبتلى) تختبر. (العاقبة) آخر الأمر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أن الحرب سجال ودول فكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن الحرب سجال ودول فكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «دول» و«تبتلى» و«العاقبة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- دول: تتداولون الظفر مرة يكون لكم ومرة يكون له.
- تبتلى: تختبر.
- العاقبة: آخر الأمر.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن الحرب سجال ودول فكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
