نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «رخص للحائض أن تنفر إذا حاضت» 330- وكان ابن عمر يقول: " في أول أمره إنها لا تنفر، ثم سمعته يقول: «تنفر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لهن»
معنى الحديث باختصار
(رخص للحائض أن تنفر) أذن لها أن تغادر مكة دون أن تطوف طواف الوداع. (وكان ابن عمر. .) قائل هذا طاوس. (في أول أمره) أي قبل وقوفه على هذا الحديث
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «رخص للحائض أن تنفر إذا حاضت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رخص للحائض أن تنفر إذا حاضت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رخص للحائض أن تنفر» و«وكان ابن عمر. .» و«في أول أمره» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رخص للحائض أن تنفر: أذن لها أن تغادر مكة دون أن تطوف طواف الوداع.
- وكان ابن عمر. .: قائل هذا طاوس.
- في أول أمره: والمعنى قبل وقوفه على هذا الحديث.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «رخص للحائض أن تنفر إذا حاضت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح البخاري.
