نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إن صفية بنت حيي قد حاضت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعلها تحبسنا ألم تكن طافت معكن»، فقالوا: بلى، قال: «فاخرجي»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب بيان وجوه الإحرام رقم 1211 (تحبسنا) تمنعنا عن الخروج من مكة حتى تطهر. (طافت معكن) أي طواف الركن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لعلها تحبسنا ألم تكن طافت معكن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لعلها تحبسنا ألم تكن طافت معكن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تحبسنا» و«طافت معكن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تحبسنا: تمنعنا عن الخروج من مكة حتى تطهر.
- طافت معكن: والمعنى طواف الركن.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح البخاري.
