نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسلها من المحيض، فأمرها كيف تغتسل، قال: «خذي فرصة من مسك، فتطهري بها» قالت: كيف أتطهر؟ قال: «تطهري بها»، قالت: كيف؟، قال: «سبحان الله، تطهري» فاجتبذتها إلي، فقلت: تتبعي بها أثر الدم
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحيض باب استحباب استعمال المغتسلة من الحيض فرصة رقم 332 (امرأة) هي أسماء بنت شكل وقيل غيرها. (فرصة) قطعة من صوف أو قطن. (من مسك) مطيبة بالمسك. (فاجتبذتها) جررتها بشدة. (تتبعي بها أثر الدم) نظفي بها ما بقي من الدم في الفرج
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا أصابه شيء من دم قالت بريقها فقصعته بظفرها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا أصابه شيء من دم قالت بريقها فقصعته بظفرها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «امرأة» و«فرصة» و«من مسك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- امرأة: هي أسماء بنت شكل وقيل غيرها.
- فرصة: قطعة من صوف أو قطن.
- من مسك: مطيبة بالمسك.
- فاجتبذتها: جررتها بشدة.
- تتبعي بها أثر الدم: نظفي بها ما بقي من الدم في الفرج.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا أصابه شيء من دم قالت بريقها فقصعته بظفرها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح البخاري.
