نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام بن عروة، قال عروة: «كان الناس يطوفون في الجاهلية عراة إلا الحمس، والحمس قريش وما ولدت، وكانت الحمس يحتسبون على الناس، يعطي الرجل الرجل الثياب يطوف فيها، وتعطي المرأة المرأة الثياب تطوف فيها، فمن لم يعطه الحمس طاف بالبيت عريانا، وكان يفيض جماعة الناس من عرفات، ويفيض الحمس من جمع»، قال: وأخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها " أن هذه الآية نزلت في الحمس: {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} ، قال: كانوا يفيضون من جمع، فدفعوا إلى عرفات "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب في الوقوف وقوله تعالى ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس رقم 1219 (يحتسبون على الناس) يعطونهم حسبة بدون مقابل. (يفيض) يدفع من عرفة. (جماعة الناس) باقي الناس غير قريش. (جمع) مزدلفة. (الآية) البقرة 199
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان الناس يطوفون في الجاهلية عراة إلا الحمس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان الناس يطوفون في الجاهلية عراة إلا الحمس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يحتسبون على الناس» و«يفيض» و«جماعة الناس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يحتسبون على الناس: يعطونهم حسبة بدون مقابل.
- يفيض: يدفع من عرفة.
- جماعة الناس: باقي الناس غير قريش.
- جمع: مزدلفة.
- الآية: البقرة 199.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان الناس يطوفون في الجاهلية عراة إلا الحمس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
