نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم، قال: كتب عبد الملك إلى الحجاج: أن لا يخالف ابن عمر في الحج، فجاء ابن عمر رضي الله عنه، وأنا معه يوم عرفة حين زالت الشمس، فصاح عند سرادق الحجاج، فخرج وعليه ملحفة معصفرة فقال: ما لك يا أبا عبد الرحمن فقال: «الرواح إن كنت تريد السنة»، قال: هذه الساعة؟ قال: «نعم»، قال: فأنظرني حتى أفيض على رأسي ثم أخرج، فنزل حتى خرج الحجاج فسار بيني وبين أبي فقلت: إن كنت تريد السنة فاقصر الخطبة وعجل الوقوف، فجعل ينظر إلى عبد الله فلما رأى ذلك عبد الله قال: «صدق»
معنى الحديث باختصار
(سرادق) ما يحيط بالخيمة وله باب بدخل منه إلى الخيمة. (ملحفة) إزار كبير. (معصفرة) مصبوغة بالعصفر. (فأنظرني) أخرني وانتظرني. (أفيض) أغتسل من الإفاضة وهي صب الماء بكثرة. (الرواح) عجل بالذهاب إلى الموقف. (السنة) طريقة النبي صلى الله عليه وسلم. (هذه الساعة) أي وقت الهاجرة. (فأقصر الخطبة) في نمرة بعد الزوال. (عجل الوقوف) في الموقف في عرفة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كتب عبد الملك إلى الحجاج أن لا يخالف ابن عمر في الحج»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كتب عبد الملك إلى الحجاج أن لا يخالف ابن عمر في الحج». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سرادق» و«ملحفة» و«معصفرة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سرادق: ما يحيط بالخيمة وله باب بدخل منه إلى الخيمة.
- ملحفة: إزار كبير.
- معصفرة: مصبوغة بالعصفر.
- فأنظرني: أخرني وانتظرني.
- أفيض: أغتسل من الإفاضة وهي صب الماء بكثرة.
- الرواح: عجل بالذهاب إلى الموقف.
- السنة: طريقة النبي صلى الله عليه وسلم.
- هذه الساعة: والمعنى وقت الهاجرة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كتب عبد الملك إلى الحجاج أن لا يخالف ابن عمر في الحج».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
