نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حفصة قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن، فقدمت امرأة فنزلت قصر بني خلف، فحدثت أن أختها كانت تحت رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة، وكانت أختي معه في ست غزوات، قالت: كنا نداوي الكلمى، ونقوم على المرضى، فسألت أختي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: هل على إحدانا بأس إن لم يكن لها جلباب أن لا تخرج، قال: «لتلبسها صاحبتها من جلبابها، ولتشهد الخير ودعوة المؤمنين» فلما قدمت أم عطية رضي الله عنها سألنها، - أو قالت: سألناها -، فقالت: وكانت لا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا إلا قالت: بأبي، فقلنا أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كذا وكذا، قالت: نعم بأبي فقال: «لتخرج العواتق ذوات الخدور - أو العواتق وذوات الخدور -، والحيض فيشهدن الخير ودعوة المسلمين، ويعتزل الحيض المصلى» فقلت: ألحائض؟ فقالت: أوليس تشهد عرفة، وتشهد كذا وتشهد كذا
معنى الحديث باختصار
(أختها) قيل هي أم عطية رضي الله عنها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لتلبسها صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المؤمنين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لتلبسها صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المؤمنين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أختها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أختها: قيل هي أم عطية رضي الله عنها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لتلبسها صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المؤمنين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
