نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للركن: «أما والله، إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استلمك ما استلمتك»، فاستلمه ثم قال: «فما لنا وللرمل إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكهم الله»، ثم قال: «شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه»
معنى الحديث باختصار
(للركن) أي الحجر الأسود. (استلمك) مسك بيده وقبلك. (راءينا) من المراءاة وهي إظهار الأمر على خلاف ما هو عليه أي أظهرنا لهم به القوة ونحن في حال ضعف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما لنا وللرمل إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكهم الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما لنا وللرمل إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكهم الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «للركن» و«استلمك» و«راءينا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- للركن: والمعنى الحجر الأسود.
- استلمك: مسك بيده وقبلك.
- راءينا: من المراءاة وهي إظهار الأمر على خلاف ما هو عليه والمعنى أظهرنا لهم به القوة ونحن في حال ضعف.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما لنا وللرمل إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكهم الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
