نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت، فأخرجوا صورة إبراهيم، وإسماعيل في أيديهما الأزلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قاتلهم الله، أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط». فدخل البيت، فكبر في نواحيه، ولم يصل فيه
معنى الحديث باختصار
(لما قدم) مكة. (الآلهة) الأصنام التي كانوا يزعمون أنها آلهة. (الأزلام) جمع زلم وهي أعواد نحتوها وكتبوا على أحدها (افعل) والآخر (لا تفعل) والثالث لا شيء عليه فإذا أرادوا القيام بعمل ضربوا بها أي جعلوها في كيس أو نحوه وأدخل السادن أو غيره يده وأخرج واحدا منها فأيها خرج عملوا بما كتب عليه. (لم يستقسما) لم يطلبا القسم أي معرفة ما قسم لهما وما لم يقسم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لما قدم» و«الآلهة» و«الأزلام» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لما قدم: مكة.
- الآلهة: الأصنام التي كانوا يزعمون أنها آلهة.
- الأزلام: جمع زلم وهي أعواد نحتوها وكتبوا على أحدها.
- افعل: والآخر.
- لا تفعل: والثالث لا شيء عليه فإذا أرادوا القيام بعمل ضربوا بها والمعنى جعلوها في كيس أو نحوه وأدخل السادن أو غيره يده وأخرج واحدا منها فأيها خرج عملوا بما كتب عليه.
- لم يستقسما: لم يطلبا القسم والمعنى معرفة ما قسم لهما وما لم يقسم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
