نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر رضي الله عنه: أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله، فقال: «إني أعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف رقم 1270 (لا تضر ولا تنفع) أي بذاتك وإنما النفع بالثواب الذي يحصل بامتثال أمر الله تعالى في تقبيله
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا تضر ولا تنفع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا تضر ولا تنفع: والمعنى بذاتك وإنما النفع بالثواب الذي يحصل بامتثال أمر الله تعالى في تقبيله.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
