نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض، ويجعلون المحرم صفرا، ويقولون: إذا برا الدبر، وعفا الأثر، وانسلخ صفر، حلت العمرة لمن اعتمر، قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول الله، أي الحل؟ قال: «حل كله»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب جواز العمرة في أشهر الحج رقم 1240 (كانوا) أي أهل الجاهلية. (يرون) يعتقدون. (أفجر الفجور) أعظم الذنوب. (ويجعلون المحرم صفرا) يجعلون الشهر الحرام صفرا بدل المحرم. (برا الدبر) وفي نسخة (برأ) أي شفي ظهر الإبل من أثر إحتكاك الأحمال عليها بعد رجوعها من الحج. (عفا الأثر) ذهب أثر إصابتها. (انسلخ) انقضى. (صبيحة رابعة) صبيحة ليلة رابعة من ذي الحجة. (مهلين بالحج) ملبين به ومحرمين. (فتعاظم) استعظموا مخالفتهم عبادتهم المألوفة. (أي الحل) أي شيء يحل لنا. (حل كله) جميع ما يحرم على المحرم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كانوا» و«يرون» و«أفجر الفجور» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كانوا: والمعنى أهل الجاهلية.
- يرون: يعتقدون.
- أفجر الفجور: أعظم الذنوب.
- ويجعلون المحرم صفرا: يجعلون الشهر الحرام صفرا بدل المحرم.
- برا الدبر: وفي نسخة.
- برأ: والمعنى شفي ظهر الإبل من أثر إحتكاك الأحمال عليها بعد رجوعها من الحج.
- عفا الأثر: ذهب أثر إصابتها.
- انسلخ: انقضى.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
