نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رجلا قال: يا رسول الله، ما يلبس المحرم من الثياب؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يلبس القمص، ولا العمائم، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف إلا أحد لا يجد نعلين، فليلبس خفين، وليقطعهما أسفل من الكعبين، ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران أو ورس»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب ما يباح للمحرم بحج أو عمرة. . رقم 1177 (القمص) جمع قميص. (الخفاف) جمع خف وهو كالحذاء. (أسفل من الكعبين) دون الكعبين حتى يصبح كالنعل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا يلبس القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يلبس القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «القمص» و«الخفاف» و«أسفل من الكعبين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- القمص: جمع قميص.
- الخفاف: جمع خف وهو كالحذاء.
- أسفل من الكعبين: دون الكعبين حتى يصبح كالنعل.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا يلبس القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
